محمد بن محمد حسن شراب

244

شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية لأربعة آلاف شاهد شعري

من ألغاز ابن هشام . وبرّديه : أصله بل رديه . [ شرح أبيات المغني / 5 / 155 ] . ( 107 ) قول يا للرّجال ينهض منا مسرعين الكهول والشّبّانا البيت شاهد على أنّ جملة الاستغاثة وهي « يا للرجال » بفتح اللام ، مضاف إليها وفي محل نصب لكونها محكية بالقول . وقول : مبتدأ وجملة ينهض : خبر المبتدأ . والكهول : مفعول به ومسرعين : حال منه ومن الشبان . يقول : إذا استغاث بنا ملهوف فعند قوله : يا للرجال ، يقوم الكبير والصغير لنصرته . [ شرح أبيات المغني / 6 / 288 ، والهمع / 1 / 157 ، والدرر / 1 / 139 ] . ( 108 ) فللموت تغذو الوالدات سخالها كما لخراب الدور تبنى المساكن البيت لأبي سعيد سابق بن عبد اللّه البربري ، وهو من موالي بني أمية سكن الرقة ووفد على عمر بن عبد العزيز وله شعر في الزهد . والبيت شاهد على أنّ اللام في للموت لام الصيرورة . [ شرح أبيات المغني / 4 / 295 ] . ( 109 ) وربّ السماوات العلى وبروجها والأرض وما فيها المقدّر كائن شاهد على أن اللام في جواب القسم محذوف تقديره « للمقّدر كائن » و « ربّ » مجرور بواو القسم . [ شرح أبيات المغني / 6 / 342 ، والهمع / 2 / 42 ، والدرر / 2 / 49 ] . ( 110 ) بلاد بها كنّا وكنّا نحبّها إذ الناس ناس والزمان زمان ويروى « إذ الناس ناس والبلاد بلاد » . والبيت لرجل من قوم « عاد » كما ذكر الأصبهاني في أغانيه . ولا أدري من الذي حفظه عن قوم عاد . والبيت ذكره ابن هشام في المغني تحت عنوان « قولهم : إنّ النكرة إذا أعيدت نكرة كانت غير الأولى ، وإذا أعيدت معرفة أو أعيدت المعرفة معرفة أو نكرة كان الثاني عين الأول » . [ شرح أبيات المغني / 8 / 20 ] . ( 111 ) ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السّفن البيت للمتنبي . وذكروه على أن النفي هنا لسلب العموم . والمعنى : إن المرء لا يحصل له كل متمنياته بل إنما يحصل بعضها دون بعض . يريد : إن أعدائي لا يدركون ما